سيني ماركت
سيني ماركت
أُنشئ سوق السينما خصيصاً لدعم قطاع السينما والصناعة السمعية البصرية في الجزائر، ولا سيما من خلال برنامج دعم مخصص لمرحلة ما بعد الإنتاج.
أُطلقت هذه المبادرة في عام 2025 من قبل مهرجان الجزائر الدولي للسينما (AIFF)، لتعكس التزام الدولة الجزائرية بدعم وتطوير الإنتاج السينمائي والسمعي البصري الوطني وتعزيز حضوره.
يسعى المهرجان عبر سوق السينما إلى مرافقة بزوغ جيل جديد من صناع الأفلام والمنتجين الجزائريين، مع تشجيع التبادلات المثمرة بين مهنيي الصناعة السينمائية الدوليين ومواهب المنطقة. يوفر سوق السينما كذلك فضاءً مهنياً مخصصاً لممثلي المشاريع المختارة. إذ يتيح لهم فرصة توسيع شبكات علاقاتهم المهنية، ولقاء الفاعلين والشركاء الرئيسيين في المجال، والتحاور مع الخبراء، والارتقاء بمساراتهم المهنية، بهدف تسهيل استكمال مشاريعهم وضمان تداولها.
أهداف سوق السينما:
تعزيز تطوير صناعة سينمائية وسمعية بصرية عالية الجودة في الجزائر
تشجيع التشغيل الثقافي للمهنيين ومقدمي الخدمات المحليين
تشجيع مبادرات شركات ومواهب قطاع الصناعات الإبداعية، محلياً ودولياً، وتحفيز مشاركتهم في المشاريع السينمائية والسمعية البصرية
استحداث آليات تدعم هيكلة وتطوير قطاع الصناعات الإبداعية على المستويات المحلية، الإقليمية، والوطنية · دعم التشبيك المهني، والتعاون، والإنتاج المشترك، وتداول الأعمال الجزائرية · المساهمة في بناء التراث السينمائي والسمعي البصري للجزائر.
وعلى المدى المتوسط، يهدف سوق السينما أيضاً إلى المساهمة في تطوير رصيد سينمائي وسمعي بصري جزائري يجمع بين الأعمال الوثائقية والروائية.
وفي إطار هذا البرنامج، ستتيح آلية اقتناء الحقوق للسلطات العمومية بناء كتالوج للأعمال تدريجياً، وترقية توزيعها عبر كامل التراب الوطني، وضمان الترويج لها وتثمينها على المستويين الوطني والدولي مستقبلاً.
في عام 2025، وخلال الطبعة الأولى، تم اختيار عشرة مشاريع للمشاركة في سوق السينما، نال مشروعان منها دعماً لمرحلة التطوير.
المتوجون بجوائز سوق السينما 2025:
سارة برتيمة: الفائزة بجائزة الفيلم الروائي كاتبة ومخرجة من الجيل الجزائري الصاعد، تعمل على تطوير أعمال تركز على الديناميكيات الإنسانية الحميمية والاجتماعية. تميز مشروعها باختياره وتتويجه في سوق السينما 2025، ليعبر عن الحيوية السردية والتجدد في السينما الروائية الجزائرية المعاصرة.
جمال لكحل: الفائز بجائزة الفيلم الوثائقي مخرج ملتزم بالسينما الوثائقية، يستكشف في أعماله قضايا الذاكرة، والمجال الجغرافي، والتراث الحي. ويعكس مشروعه، الذي حظي بالاختيار وتقدير لجنة تحكيم سوق السينما 2025، التزاماً عميقاً بنقل المعرفة والتجذر التاريخي.