Skip to content

ما الذي جذبك في فكرة فيلم « رفعت عيني للسما » لإنتاجه؟
كنت أعمل في التنمية لمدة خمس سنوات قبل دخول مجال الإنتاج، والعمل في التنمية يجعل الإنسان دائم التنقل بين المحافظات وأماكن مختلفة في مصر. وما حمّسني فعلاً هنّ الفتيات، لأن لديهن طاقة قوية تفوق طاقتنا جميعاً. يذكرنني بنفسي في مرحلة المراهقة، وكنت أرى نفسي فيهن، وأرى صورة أصدقائي الموجودين في محافظات أخرى ويرغبون في القدوم إلى القاهرة للحصول على فرصة. كان هناك حماس كبير جداً، وموهبة الفتيات وشطارتهن وتطورهن السريع كانت عوامل أساسية في تحمّس الفريق الذي صوّر الفيلم لمدة أربع سنوات.

الفيلم يصوّر مجتمعاً مسيحياً منغلقاً. هل واجهتم صعوبات في التصوير هناك لمدة أربع سنوات؟
أبداً. لم يكن هناك أي مشكل، لدينا أعداد كبيرة من المسيحيين، وكون الفتيات مسيحيات جاء بالصدفة. والقرية نفسها تضم مناطق كبيرة يعيش فيها المسلمون بشكل طبيعي. صحيح أن نسبة المسيحيين فيها كبيرة، لكننا لم ننشغل بكوننا في قرية مسيحية بقدر ما ركزنا على دراسة الثقافة الدينية المسيحية في الصعيد. وأنا كمسلم كنت مستمتعاً جداً بدخول أماكن مسيحية في مصر والتعرف على عادات وتقاليد جديدة. واستمتعنا شخصياً بهذه التجربة، ولم نواجه أي مشاكل على الإطلاق.

هل يمكن تصنيف الفيلم كعمل نسوي؟
الفيلم يجمع كل شيء. من جهة الفتيات، فهو بالفعل فيلم نسوي. ومن جهة من لديهم حلم بالعمل في الفن، فهو يعكس أحلامهم وقد يرى كل منهم نفسه فيه. ومن يشاهد الفيلم ويسترجع صورته في صغره سيجد هو الآخر ما يمثله. لكن بالتأكيد هناك طابع نسوي واضح، لأن الفرقة مكوّنة من فتيات مسيحيات، وبالتالي يحمل الفيلم جزءاً نسوياً. وأعتقد أنه لو كانت مجموعة من الصبيان، لما واجهوا المشاكل التي عاشتها الفتيات. لذلك يمكن القول إن جزءاً كبيراً من الفيلم موجّه للمجتمع الأنثوي.