في قاعة كوسموس، ضمن فعاليات الطبعة الثانية عشرة لمهرجان الجزائر الدولي للفيلم، أتيحت لنا فرصة التحدث مع المخرجة اللبنانية ميريام الحاج عن فيلمها الوثائقي «مثل قصص الحب»، الذي رافقته رحلة تصوير امتدت على مدى سبع سنوات، مقدماً فسيفساء معقدة من المشاعر الإنسانية والتاريخية.
كيف تمكنتم من الحفاظ على إيقاع التصوير في فترات متباعدة، بالتحديد مدة 7 سنوات؟
كان ذلك أمراً صعباً، تصوير الفيلم لم يسر بوتيرة واحدة. كان هناك فترات عمل كثيفة، وفترات أخرى لم نعمل فيها أبداً، لكننا حاولنا دائماً الحفاظ على الخط الزمني والمستوى الانفعالي للشخصيات.
هل تعرضتم لضغوطات سياسية أثناء تصوير الفيلم؟
لل على الإطلاق، وأرجع سبب ذلك لأننا كنا محميين بالكاميرات طيلة فترة الثورة، ما منحنا مساحة للعمل بحرية تامة.
كيف كان العمل مع أجيال مختلفة، لها تطلعات وآراء مغايرة؟
كان صعباً أحياناً، فشخصية جورج مختلفة عن شخصية لونا وجمانة. أحياناً اضطررت لإقناع جورج، بينما حاولت التعامل بحذر مع جمانة بسبب طبيعتها الإعلامية، لكن على العموم كانت تجربة مشوقة وثرية للغاية.
هل تفكرين في جعل الفيلم مشروعاً سينمائياً يعمّ التأريخ للأحداث المعاصرة في لبنان؟
نعم، أنا أفكر في ذلك، فالفيلم يملك القدرة على أن يكون مرجعاً بصرياً لتاريخ لبنان الحديث، ويتيح للأجيال القادمة فهم ما عاصرناه.



