Skip to content



اختُتمت فعاليات الطبعة الثانية عشرة من مهرجان الجزائر الدولي للفيلم بشهادات مؤثرة صدرت عن المتوجين والمشاركين، الذين عبّروا عن اعتزازهم بالمنجز السينمائي وبالروح الفنية التي جمعتهم على منصة واحدة. بين إشادة بروح الشباب، واحتفاء بالقضايا الإنسانية، ورسائل محمّلة بالامتنان والأمل، رسمت كلماتهم لوحة كاملة عن واقع السينما الجزائرية وآفاقها.

المخرج أحمد زيتوني:

 أشيد بروح الشاب

عبّر أحمد زيتوني، خلال حفل اختتام مهرجان الجزائر الدولي للفيلم في طبعته الثانية عشرة، عن اعتزازه بفريق التصوير وشركة Let’s Go Film التي يقودها شباب جزائري تمكن من إنجاز فيلمه بميزانية شبه معدومة. وأكد أن التجربة برهنت أن الإرادة هي المحرك الأساسي لصناعة السينما، قائلاً إن “الشباب موجودون، والطاقة موجودة، ونحن هنا لنواصل الطريق رغم كل الصعوبات”. 

الممثلة موني بوعلام:

 الجائزة اعتراف بقضية إنسانية

من جهتها، أعربت الممثلة موني بوعلام عن سعادتها الكبيرة بالتتويج خلال هذه الدورة، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للعمل الذي شاركت فيه تكمن في رسالته الإنسانية العميقة. وأوضحت أن الفيلم حمل قضية مؤثرة تستحق أن تصل إلى جمهور واسع، معتبرة أن التتويج لم يكن مجرد تقدير فني، بل تكريم للبعد الإنساني الذي يتضمنه العمل.

المخرج علي شاه حسيني:

جئت إلى الجزائر لأفوز 

الفائز بجائزة أحسن فيلم قصير، المخرج الإيراني علي شاه حسيني، عبّر بدوره عن فرحته الكبيرة بهذا التتويج، مؤكداً أنه تلقى تشجيعاً خاصاً من والدته قبل مغادرته إيران، حين قالت له: “عليك أن تفوز”. وأضاف أنه سعيد جداً بأن تكون الجزائر محطة هذا النجاح، مثمّناً تفاعل الجمهور وحفاوة الاستقبال التي وجدها منذ وصوله للمهرجان.

المناضلة إيلين مختفي: 

عيد ميلاد جزائري بطعم الفن

الكاتبة والمناضلة إيلين مختفي التي شاركت ضمن فعاليات المهرجان، أكدت أن حضورها للحفل الختامي كان له طابع خاص، لأنها احتفلت هذه السنة بعيد ميلادها في الجزائر وبين الجمهور الجزائري. وأوضحت أنها شعرت بدفء كبير من الحاضرين الذين جعلوا المناسبة أقرب إلى احتفال عائلي يحمل الكثير من المودة والذكريات الجميلة.

المخرج عبد الله قادة:

 تحية للجيش الوطني الشعبي

قدّم المخرج عبد الله قادة كلمة مؤثرة شكر فيها أفراد الجيش الوطني الشعبي على جهودهم في حماية الوطن، معتبراً أن عمله السينمائي يستلهم الكثير من قيم الوفاء والانتماء التي يجسدها أفراد الجيش. وأشار إلى أن الفيلم “عناب” جاء ثمرة تعاون جماعي، لكن إهداءه للجيش كان اعترافاً بدورهم الحيوي في ضمان الأمن والاستقرار الضروريين لنهضة الثقافة والفن.

المخرج أحمد راشدي: 

المهرجان في أيدي جيل قادر فنياً

أحمد راشدي، المدير الشرفي للمهرجان، أبدى اعتزازه الكبير بتقدم مستوى التظاهرة وبالجيل الجديد الذي تسلّم مشعل الإبداع السينمائي. وقال إنه يشعر بالراحة وهو يرى المهرجان ينتقل إلى موجة جديدة من الفنانين القادرين على مواصلة البناء الفني بكل اقتدار. وأضاف أن ما وصل إليه المهرجان اليوم يعدّ ثمرة سنوات من العمل والرؤية التي بدأت تؤتي ثمارها.

السيناريست سارة برتيمة: 

تتويج بمعنى خاص

أعربت المخرجة الشابة سارة برتيمة عن فرحتها الكبيرة بحصول مشروعها على جائزة السوق، التي تمنحها التظاهرة لدعم الإنتاج السينمائي. وقالت إن هذه الجائزة ستسمح لها بإخراج فيلمها الأول، حتى وإن كان سيُصوَّر خارج الجزائر. ومع ذلك، شددت على أن تتويجها داخل بلدها وبفضل مهرجان جزائري يحمل معنى خاصاً بالنسبة لها كصانعة أفلام شابة.

المخرج يانيس كوسيم: 

دعوة لإعادة إحياء قاعات السينما 

وفي رسالة بعث بها من السعودية حيث يعرض فيلمه ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر،  عبّر المخرج يانيس كوسيم، الفائز بجائزة أحسن فيلم روائي طويل، عن امتنانه للجمهور الجزائري وللجنة التحكيم. ووجّه رسالة واضحة دعا فيها إلى ضرورة إعادة إحياء قاعات السينما في الجزائر، معتبراً أن تطوير القطاع لن يتحقق إلا بإعادة فتح هذا الفضاء الحيوي الذي يشكل قلب الصناعة السينمائية ونافذتها الأولى نحو الجمهور.